Thu. Feb 12th, 2026

الرئيس ترامب يُعطي الفرصة الأخيرة…

كتابة




كتب عوني الكعكي:
يبدو أنّ نظام الملاّلي يحاول أن يكسب بعض الوقت، كي يجد طريقة ليغيّر الامبراطور الرئيس دونالد ترامب رأيه بالنسبة للشروط الخمسة التي أرسلها الى نظام الملاّلي كي لا تقوم الأساطيل الأميركية بتحقيق ما يأمر به الرئيس ترامب.
هناك كما هو واضح وصريح أنّ الرئيس ترامب وضع خمسة شروط:
-1 ممنوع منعاً باتاً أن يكون هناك أي مفاعل نووي في إيران، كما يتمثل في الوقف الدائم لعمليات تخصيب اليورانيوم.
-2 بعض الكميات المخصّبة الموجودة والتي تقدّر بـ400 طن من اليورانيوم يجب نقلها من إيران.
-3 وضع شروط قاسية على مدى وعدد صواريخ إيران الباليستية.
-4 إنهاء كل الدعم للجماعات الوكيلة في الشرق الأوسط بما في ذلك حماس وحزب الله والحوثيين في اليمن.
-5 حماية المتظاهرين الذين يخرجون الى الشوارع وعدم استعمال العنف معهم.
يبدو أنّ النظام الإيراني لا يزال -كما قلت- يراهن على إضاعة الوقت.
والمصيبة أنّ شخصية الرئيس ترامب لا تشبه الرؤساء السابقين الذين جاؤوا قبله.. وأعني هنا تحديداً الرئيس باراك أوباما الذي ينتمي الى الحزب الديموقراطي، والرئيس جو بايدن الذي ينتمي أيضاً الى الحزب الديمقراطي.
الملاّلي استفاد من الرئيس أوباما، لأنّ زوجته كانت محامية.. وكانت على علاقات جيّدة جداً مع نظام الملاّلي… وقد استفادت بشكل كبير على صعيد «البيزنس Buisness» من علاقتها بنظام الملاّلي.
المرّة الأولى أعطى الرئيس ترامب نظام الملاّلي مهلة 60 يوماً فترة إنذار، لكن نظام الملاّلي لم يصدّق أنّ أميركا ستقوم بضربه، ولكن حساباته أي حساب النظام الملاّلي كان خاطئاً.
نظام الملاّلي لا يزال يعاني من ضربة الـ12 يوماً، لأننا نعرف أنّ الذي حصل كبير جداً، لكن قدرة النظام على الصمود لا تزال ولو أنها بشكل ضعيف جداً.
أما بالنسبة الى الـ12 يوماً من الغارات على إيران، فقد حقّق الجيش الأميركي أهدافه، إذ دمّر المنشآت النووية التالية: 1- نطنز، 2- فوردو، 3- أصفهان.
يُقال اليوم: إنّ الأهداف الجديدة ستتركز على الحرس الثوري الذي يحمي النظام، هذا بالدرجة الأولى…
أما في الدرجة الثانية، فإنّ هناك بنك أهداف ستجعل النظام «يشتهي» لقمة الخبز.. أي مزيد من العقوبات والتشدّد المالي، ومنع أي استفادة للنظام من تصدير النفط الذي هو المورد الأساسي للنظام.
أمام هذا الواقع، تحاول دول «الاعتدال العربي» أي: المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر بقدر ما يمكنها أن تجنّب المنطقة حرباً شديدة، خصوصاً أنّ دول الخليج والمملكة هي على الحدود، ويمكن أن يحاول نظام الملاّلي ضرب تلك الدول بحجة أنها أهداف عسكرية… بمعنى أنّ هناك قواعد عسكرية لأميركا في المنطقة، وأنّ إيران تعتبر تلك المواقع أهدافاً مشروعة، لها الحق بقصفها للدفاع عن نفسها.
علمنا بشكل من الأشكال أنه إذا تعرّضت إيران الى أي موقع من تلك المواقع فهي ستدفع ثمناً باهظاً، لأنّ الاستعدادات الموجودة في المنطقة والتي تحيط بدولة إيران أكبر من أي توقّع… وحسب «علمنا»، فإنّ الرئيس ترامب لن يتسامح مع نظام الملاّلي وستكون هذه نهايته.
نتمنى أن يتراجع نظام الملاّلي عن هذه المغامرات التي سيدفع ثمنها غالياً، لأنّ الشعب الإيراني ونظام الملاّلي والحرس الثوري ستكون جميعها في مرمى القصف الأميركي.
في النهاية أقول: لقد أعذر من أنذر.

aounikaaki@elshark.com


By uttu

Related Post

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *