
وأضاف أن “الأحداث الأخيرة أظهرت أهمية تعزيز الحدود مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي يبلغ طولها (1493 كم) ضمن محافظات أربيل والسليمانية وحلبجة، اذ تم تعزيز القطاعات الماسكة للشريط الحدودي في هذه المناطق بالتنسيق مع حرس الإقليم (البيشمركة والاسايش)”، مبيناً أن “ما يشاع عن حالات تسلل من العراق إلى إيران غير صحيح، وهناك تنسيق واتصال مستمر بين آمري ألوية الحدود العراقية ونظرائهم الإيرانيين، كما وأن الحدود في محافظات ديالى وواسط وميسان والبصرة مستقرة وتشهد تعاوناً وثيقاً بين البلدين”.
وفيما يخص الحدود مع الكويت، أكد الفريق سكر أن “نسبة الضبط في الحدود البرية البالغة 200 كم ممتازة جداً، وأن المنطقة مغطاة بالكامل بمنظومة مراقبة، مع انتشار لقطاعات الجيش في العمق لتأمين الشريط الحدودي”، مشيراً إلى أنه “لا توجد أي حالات تجاوز أو تسلل بين البلدين، وهناك مستوى عالٍ من التنسيق المعلوماتي بين امري الالوية الحدودية من الجانبين العراقي والكويتي للرد على أي شائعات”.
وتابع أن “حدود العراق مع الأردن والمملكة العربية السعودية تشهد نسبة ضبط مثالية، والوضع الأمني الحدودي في أفضل حالاته، وأن أي قوة تمسك الحدود من الجانب السوري سيتم التعامل معها وفق القانون وبما يخدم ضبط الحدود ومنع أي تصرفات قد تؤثر على العلاقات الثنائية”.
