
وكشفت المنظمة عن تعرض مدرسة للبنات في مدينة ميناب بمحافظة هرمزجان جنوب إيران لقصف جوي مباشر أسفر بحسب التقارير الأولية عن مقتل عشرات الطلاب وإصابة العديد غيرهم في مشهد يعكس الخطر الجسيم الذي يلاحق الأطفال في مناطق النزاع مشددة على أن استهداف المدنيين والممتلكات المدنية بما فيها المدارس يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقانون حقوق الإنسان.
وجددت اليونيسف دعوة الأمين العام للأمم المتحدة إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية وخفض التصعيد وحثت جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والوفاء بالتزاماتها الدولية لحماية المدنيين والخدمات الأساسية التي يعتمد عليها الأطفال للبقاء على قيد الحياة، مؤكدة أنها تتابع تقييم الوضع عن كثب بالتعاون مع الشركاء الدوليين وهي مستعدة لزيادة الدعم الإنساني العاجل للأطفال المتضررين وعائلاتهم في ظل هذه الظروف القاسية.
