في خطوة ميدانية تهدف إلى تيسير حركة قاصدي المسجد الحرام وتسهيل تنقلاتهم، أنهت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي مشروعاً حيوياً لترقيم أبواب التوسعة السعودية الثانية، وذلك عبر تركيب 92 لافتة إرشادية جديدة تسهم بشكل مباشر في رفع جودة التجربة المكانية لضيوف الرحمن، وضمان انسيابية حركتهم.
وراعت الجهات المنفذة للمشروع أدق التفاصيل الهندسية في تصميم اللافتات الـ 92 الجديدة؛ حيث نُفذت بأسلوب يتماشى تماماً مع الهوية البصرية والعمرانية للمبنى.
وحقق هذا التصميم توازناً دقيقاً يضمن وضوح الأرقام للقاصدين من جهة، ويعزز القيمة الجمالية للمكان مع الحفاظ على قدسيته وهيبته من جهة أخرى، ليرتقي بجودة البيئة العمرانية داخل أروقة الحرم المكي الشريف بما يواكب مكانته العالمية.

تجربة آمنة
ويأتي هذا الإنجاز امتداداً لسعي الهيئة المستمر للارتقاء بالخدمات المقدمة، وتوفير بيئة تعبدية خالية من العوائق.
وفي سياق متصل، وجهت الهيئة رسالة توعوية لزوار وقاصدي المسجد الحرام، دعتهم فيها إلى أهمية حفظ رقم الباب المُستخدم عند الدخول، مؤكدة أن هذا الإجراء البسيط يُعد المفتاح الأساسي لتسهيل عملية التنقل وتحديد المواقع بكل يسر وسهولة، لا سيما خلال أوقات الذروة والمواسم الدينية المليونية، مما يجنب المعتمرين عناء التوهان ويمنحهم تجربة آمنة وميسرة.
