محليات
0
الطالب زامل الخليفي
الدوحة – الشرق
سلطت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي الضوء على قصة الطالب زامل الخليفي، باعتبارها نموذجًا ملهمًا يؤكد أن العزيمة قادرة على صنع الفارق، وأن الإصرار على التعلم وامتلاك هدف واضح يفتحان الطريق نحو مستقبل أكثر مشاركة وتمكينًا.
وأكدت الوزارة، في تغريدة نشرتها بمناسبة اليوم العالمي لمتلازمة داون، أن إصابة زامل بمتلازمة داون لم تكن عائقًا أمام مواصلة تعليمه، بل كانت حافزًا له للمضي قدمًا بإصرار، واضعًا أمامه هدفًا واضحًا يتمثل في أن يصبح موظفًا منتجًا يسهم في خدمة مجتمعه، في صورة تعكس أهمية تمكين هذه الفئة وتعزيز حضورها الفاعل في مختلف المجالات.
الطالب زامل الخليفي…قصة طموح تؤكد أن العزيمة تصنع الفارق. كانت إصابته بمتلازمة داون دافعًا له لمواصلة تعليمه بإصرار، واضعًا هدفه أن يصبح موظفًا منتجًا يسهم في خدمة مجتمعه.pic.twitter.com/GuzB9T66IS
— صحيفة الشرق – قطر (@alsharq_portal) March 21, 2026
وقالت الوزارة في تغريدتها: «الطالب زامل الخليفي.. قصة طموح تؤكد أن العزيمة تصنع الفارق. كانت إصابته بمتلازمة داون دافعًا له لمواصلة تعليمه بإصرار، واضعًا هدفه أن يصبح موظفًا منتجًا يسهم في خدمة مجتمعه. وفي اليوم العالمي لمتلازمة داون، نؤكد التزامنا بتمكين طلبتنا من هذه الفئة، وتوفير فرص تعليمية ومهنية تدعم مشاركتهم الفاعلة في المجتمع».
ويعكس الفيديو المرافق للتغريدة أجواء إنسانية مؤثرة، حيث ظهرت كلمات محبة واعتزاز بزامل، والتأكيد على مكانته لدى من حوله، وما يتمتع به من روح جميلة وحضور محبب منذ سنوات الطفولة وحتى اليوم.
مساحة إعلانية
