هل يدرج لبنان في اتفاق وقف اطلاق النار؟
«الشرق» – تيريز القسيس صعب
وصف مصدر ديبلوماسي رفيع في العاصمة الفرنسية في اتصال مع «الشرق» ان ما حصل امس من توقف للحرب بين اميركا وايران هو «الحل على عدم الوضوح».
وقال المرجع الذي يتابع عن قرب تطورات الاوضاع في منطقة الشرق الاوسط ان الاوضاع الامنية ما زالت خطرة ومرجحة للتصعيد لاسيما في لبنان.
وقد عزا ذلك الى عدم موافقة اسرائيل بشكل خاص على ان يشمل الاتفاق اي وقف لاطلاق النار في لبنان طالما ان حزب الله ما زال يشكل خطرا اساسيا على الحدود الشمالية.
واعتبر ان الصين وباكستان وجهات دولية اخرى تحاول تكثيف اتصالاتها ليشمل الاجتماع الاول اليوم في اسلام اباد بين ايران والولايات المتحدة الاميركية الحرب اللبنانية بين اسرائيل ولبنان.
الا ان جهات دولية في العاصمة الاميركية اكدت ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب ليس متخوفا ابدا من ان تؤثر الحرب اللبنانية الاسرائيلية على مسار التفاوض مع ايران.
وكشف المرجع الاميركي في واشنطن ان التواصل المستمر بين الرئيس دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من شانه ان يبقي الساحة اللبنانية حاضرة بشكل فعلي في كل لقاء بين الرجلين.
وعلى الرغم من تاكيد اكثر من مرجع دولي بعدم شمول لبنان وقف اتفاق النار، فان الولايات المتحدة بصدد درس امكانية ارسال موفد الى المنطقة قريبا، وربما قد يعرج على لبنان، اذا لمس اي تقدم او ايجابية خلال زيارته اسرائيل ولقائه نتنياهو.
فالجهود الدولية التي لم تصل الى ذروتها بعد، تترقب باهتمام بالغ ما سوف يحصل اليوم في اسلام اباد وما قد تحمله الايام الفاصلة ال١٥، فتتوضح أكثر الرؤية الاستراتيجية والدولية للمنطقة.
وفي حين ان لبنان يستمر بتلقي الصفعات تلوى الاخرى، لا تشير المعطيات السياسية الى اي تقدم او وقف لاطلاق النار بين اسرائيل ولبنان، ولا آفاق ديبلوماسية مفتوحة او بصيص أمل يوحي اننا قادمون على تسوية قريبة في الفترة المقبلة.
Tk6saab@hotmail.com
