
وقال المتحدّث باسم الوزارة نور الدين البابا في مؤتمر صحفي: “عند وصول فرقنا المختصة، تبيّن حدوث حالات هروب جماعي نتيجة فتح المخيم بصورة عشوائية”.
وأضاف أن بعض عناصر الحراسة أخلوا “مواقعهم مع أسلحتهم، بينما أزيلت حواجز داخلية ضمن المخيم، ما أدى الى حالة من الفوضى”.
واتم: “الواقع الإنساني داخل مخيم الهول كان صادماً بكل المقاييس ويشبه معسكر اعتقال قسري، إذ احتُجز آلاف الأشخاص لسنوات طويلة في ظروف قاسية بمنطقة شبه صحراوية تفتقر للبنى التحتية، وبما يتعارض مع المبادئ الأساسية للعدالة وحقوق الإنسان”.
