
أعلنت السلطات الفرنسية توقيف شاب يبلغ من العمر 27 عامًا، يُشتبه في تخطيطه لتنفيذ هجوم عنيف كان يستهدف تجمعات يهودية ومتحفًا في باريس، دون تحديد هدف نهائي، إلى جانب سعيه للانضمام لاحقًا إلى تنظيم «داعش» في سورية أو موزمبيق.
وبحسب صحيفة «لوموند»، فإن الموقوف كان قد أبدى نوايا سابقة لاستهداف متحف اللوفر إضافة إلى تجمعات يهودية في العاصمة الفرنسية، قبل أن يتم اعتقاله يوم الخميس الماضي.
اللوفر تحت المجهر الأمني
وتأتي هذه التطورات في وقت لا يزال فيه متحف اللوفر، الأكثر زيارة في العالم، يواجه تساؤلات حادة حول أمنه، خصوصا بعد واقعة سرقة وصفت إعلاميًا بـ «سرقة القرن»، حين تمكن لصوص في أكتوبر الماضي من الاستيلاء على مجوهرات تقدر قيمتها بنحو 102 مليون دولار.
وفي سياق التداعيات، قدمت المفتشية العامة للشؤون الثقافية الفرنسية تقريرًا حاد اللهجة أمام مجلس الشيوخ في ديسمبر الماضي، كشفت فيه عن ثغرات أمنية خطيرة داخل المتحف، ساهمت في تسهيل عملية السرقة.
كما وافق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لاحقًا على استقالة مديرة المتحف لورانس دي كار، في ظل تصاعد الانتقادات المتعلقة بالأمن وسوء الإدارة، إلى جانب إضرابات متكررة داخل المؤسسة.
