
وخلال جلسات التحقيق المستفيضة التي أجرتها الجهات المختصة، أدلى المتهم باعترافاتٍ صريحة حول جملة من الجرائم التي ارتكبها إبان فترة خدمته في سجن نكرة السلمان، إذ اعترف باغتصاب إحدى المعتقلات من أبناء القومية الكردية الذين طالتهم حملات الأنفال القسرية، فضلاً عن تجويع المعتقلين بصورةٍ ممنهجة، ومشاركته في عمليات التصفية التي كان ينفذها جهاز المخابرات آنذاك، بحسب بيان لجهاز الأمن الوطني ورد لـ السومرية نيوز.
وأفاد المتهم بأن مجمل فترة خدمته بلغت خمس سنوات، أمضى منها ثلاث سنوات في سجن نكرة السلمان، قبل أن يُحال إلى التقاعد إثر مشاجرة وقعت على حدِّ قوله.
واستناداً إلى تلك الاعترافات، وشهادات الضحايا والمدعين بالحق الشخصي، وسائر الأدلة التي خلصت إليها التحقيقات، أصدرت المحكمة المختصة – بحسب البيان – حكمَها القاضي بإعدام المتهم، جزاءً عادلاً على ما اقترفه من جرائم بشعة بحق أبناء الشعب العراقي.
