Mon. May 11th, 2026

نظام «الملاّلي» يريد القضاء على الشيعة في العالم!!!

كتابة


كتب عوني الكعكي:

هذا العنوان حقيقي وواقعي جداً، لأنّ ما يفعله أو ما فعله نظام «الملاّلي» منذ تسلم الحكم في إيران يدل على أنّه يقول شيئاً ويفعل عكسه…

ولنبدأ بالحرب على العراق، وأتساءل:

أولاً: لماذا يهتم نظام «الملاّلي» ما إذا كان في العراق مسلمون سنّة؟

ولماذا يريد أن يشيّع أهل السنّة؟

بالتأكيد فإنّ الإجابة ستكون غير منطقية، لا سيّما وأنّه لا يوجد خلاف ديني بين أهل السنّة والشيعة. والأهم أنّ لدى السنّة والشيعة كتاب واحد هو القرآن الكريم.

ثانياً: الحرب التي كلفت مليون شهيد إيراني ومليون شهيد عراقي، وكلفت كل دولة 1000 مليار دولار، وأتساءل: هذه الخسائر لمصلحة المسلمين أم أنها ضد مصلحة المسلمين؟

ثالثاً: كيف كانت إيران أيام الشاه وكيف أصبحت أيام نظام «الملاّلي»؟ يكفي أنّ سعر صرف الدولار الواحد كان 35 تومان، وأصبح في عهد نظام «الملاّلي» مليون وتسعماية وخمسون ألف تومان. هذا وحده يكفي ليؤكد ما فعله نظام «الملاّلي» الفاشل على صعيد الحكم في إيران، مع العلم أنّ إيران كانت على أبواب ثورة صناعية واقتصادية وزراعية كبرى، ويكفي أن نقول إنّه كان هناك مصنعان لتصنيع وتجميع السيارات، واحد لشركة «رينو» الفرنسية كان ينتج مليون سيارة سنوياً… وآخر لشركة «بيجو» الفرنسية أيضاً كان ينتج مليون سيارة سنوياً.

رابعاً: كانت إيران تعتبر أهم دولة مهيّأة عسكرياً كخط أوّل ضد الاتحاد السوڤياتي.. ومن أجل ذلك كانت قد حصلت على الدفعة الأولى من طائرات الـ«F-15» المتطوّرة والتي كانت من أهم الطائرات الحربية يومذاك… أمّا اليوم فلا يوجد عند إيران طائرة واحدة متبقية بعد أن دمرها الأميركيون.

خامساً: كان نظام «الملاّلي» يفاخر بسيطرته على أربع عواصم عربية هي: بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء.

سؤال بسيط: كيف كانت تلك الدولة منذ 47 سنة، وكيف أصبحت اليوم؟

يا جماعة الخير… العراق الـمُصدّر الثاني للنفط في العالم، والبلد الغني في الاقتصاد والزراعة الذي استعان بمليوني مصري ليعملوا بالزراعة.. لكنه وبعد حرب «الملاّلي» تحوّل الى دولة مُدمّرة بدون جيش، وجيش بدون سلاح ولا رواتب.. لقد دُمّرت البلاد وأصبحت دولة فاشلة بسبب الحرب العراقية أولاً وبسبب غلطة صدّام عند اجتياح الكويت، لتضطر أميركا الى التدخّل عسكرياً لتحرير الكويت، ثمّ احتلال العراق للتخلص من صدام. والأسوأ أنه بعد الاحتلال الاميركي دخل نظام «الملاّلي» ليسرق وينهب دولة العراق ويستولي على مواردها النفطية. ويكفي أنّ ضابطاً في الحرس الثوري هو اللواء قاسم سليماني، كان هو الحاكم المطلق وكان يخصّص لنفسه أربع مليارات من الدولارات من ميزانية العراق الذي يعاني شعبه الجوع ليصرفها على ميليشيا حزب الله و«الحشد الشعبي» وعلى نظام بشار الأسد الفاشل وعلى الحوثيين وغيرهم.

سادساً: لم يتعلم نظام «الملاّلي» من الحصار الذي بدأ عام 2015 على إيران بسبب بناء مفاعل نووي… وكانت سوريا في عهد بشار قد جرّبت بناء مفاعل نووي وقد دمّرته إسرائيل بعد أن بلغت كلفته 6 مليارات دولار.. وظلّت الحال على ما هي عليه حتى جاء الامبراطور دونالد ترامب وقال لنظام «الملاّلي»: عليكم أن تسلّموا اليورانيوم المخصّب الموجود عندكم، وأن تدمّروا كل منشآتكم النووية أو تحوّلوها الى مفاعل سلمي وإلاّ…

لم يفهموا الدرس، فأقدم الامبراطور على شنّ أوّل عملية عسكرية بعد إنذار الـ60 يوماً، وفي اليوم 61 قام بتدمير ثلاثة مفاعل هي: فوردو ونطنز وأصفهان.

وبالرغم من حرب الـ12 يوماً ظلّ نظام «الملاّلي» يكابر ويتحدّى، حتى اضطر الامبراطور على القيام بحرب كاملة لمدة 50 يوماً لم يبقَ في إيران إلاّ «كل طويل العمر».

واليوم لا يزال النظام يحاول أن يكابر ويتوعّد ويهدّد، وهو لغاية الآن لم يجرؤ على الدفاع عن المرشد مجتبى خامنئي بعد أن قتل والده المرشد الأعلى علي خامنئي ومعه كامل الصفّ الأوّل من القيادة.

الرئيس ترامب وضع شروطاً سوف يقبلها نظام «الملاّلي» إمّا بالقوة وإمّا بالرضوخ.

فإذا كان هذا النظام يتمتع بالحد الأدنى من التعقل، فإنّ لديه فرصة ذهبية تقلّل خسائره وإلاّ… فعلى الدنيا السلام.

aounikaaki@elshark.com

By uttu

Related Post

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *